• ×
الأربعاء 25 نوفمبر 2020 | 11-24-2020
خالد السليمان

السذاجة في زمن الخبث!

.

سامحوني، سأستخدم وصفا قد يبدو سلبيا وقاسيا لكنه سيكون إيجابيا ورحيما إذا أردنا أن نجد عذرا أو مخرجا لمن برروا الانتقادات الإيرانية التي وجهت لوطنهم متقمصة الصالح العام بينما تلبستها الأهداف السياسية والنوايا العدوانية!
فـ «الساذج» وحده من يحسن الظن بنوايا النظام الإيراني ومن يدور في فلكه من عرب دكاكين الشعارات، والساذج وحده من يرى حسنا في نوايا تعرت تماما وباتت تنضح بما يختلجها من كراهية واستهداف على المكشوف!
أما من أرادوا أن يقدموا لنا دروسا في أن الاعتراف بالمشكلة أساس حلها، فإنني لا أعرف أحدا من المسؤولين أو المواطنين أنكر وجود المشكلة أو برأ أحدا من المسؤولية، فالتحقيقات جرت على أعلى المستويات وعلى كل المستويات، والجدية التي أظهرتها الدولة في التعامل مع حادثة الرافعة تبدو حاضرة أيضا في حادثة تدافع «منى»، فالهدف هو الوصول إلى الحقيقة وتحديد الأسباب الفعلية التي أدت لهذه الكارثة الدامية المؤلمة!
إن المواطنة ليست في الدفاع عن الوطن ظالما أو مظلوما كما يتهمنا البعض، بل في التصدي لعدو كشر عن أنيابه والوعي بنوايا عدوانية باتت مكشوفة ومسمومة، كما أن تقمص ثوب المثالية في وقت حرج يتعرض فيه الوطن لأشد الحملات شراسة والمؤامرات خبثا أمر لا مكان له، فنحن نخوض معركة لا مكان فيها للسذاجة!.

صحيفة عكاظ

الأحد 13/12/1436 هـ
27 سبتمبر 2015 م
العدد :
 0  0  10.2K

جديد المقالات

أعتدنا كمواطنين سعوديين على سماع الكثير من التهم و التلميحات التي تصفنا بأننا تكفيرين أو حتى...

خرجت الجماهير الغاضبة العام المنصرم ۔ تندد بارتفاع أسعار الوقود والكهرباء وفشل السياسات...

محمد سعد عبد اللطیف

ليس التفريق بين ما هو إعلام نزيه، و ما هو بروباغندا دعائية رخيصة بالأمر الهيّن، بل إن التفرقة...

لارا أحمد

اخترنا لك

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 23:14 الأربعاء 25 نوفمبر 2020.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة تصدر عن مؤسسة دال للنشر الإلكتروني ... جميع التعليقات و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي الصحيفة بل تعبر عن رأي كاتبها . ( صحيفة مرخصة )