• ×
الأربعاء 25 نوفمبر 2020 | 11-24-2020
احمد الجفن

خطاب ياسين أقطاي يكشف من هم التكفيريين الحقيقيين !!


أعتدنا كمواطنين سعوديين على سماع الكثير من التهم و التلميحات التي تصفنا بأننا تكفيرين أو حتى تصفنا بأننا نرفض الطرف الأخر ، و ما يقال على على شاشات التلفاز أقل بكثير مما يكتب على صفحات الورق .

مؤكد أن من زار السعودية و شاهد كمية التعايش الذي تعيشه مناطق السعودية كافة ، سوف يدحض هذه الخُرافات ، بل أن البعض قد لاحظ أو شاهد كمية التسامح و التعاون الإجتماعي و المادي بين أفراد المجتمع من المواطنين أو المقيمين .

بل أن الكثيرين من الزوار و العاملين الغير مسلمين وجدوا الكثير من الاحترام والتقدير من الشعب السعودي على نطاق واسع ، و صفحات الإنترنت مليئة بالتجارب .

عموماً تهم كثيرة لُفقت لنا و تُهم كثيرة يقتات عليها مهاجرون في دول غربية .

اليوم ظهر للعلن التكفيريين الحقيقيين بعد أن كانوا يستخدمون المساجد في الخفاء لنشر الكراهية تجاه السعودية و حكامها و اللعب على العوامل النفسية لكسب الكثيرين من المتعاطفين البسطاء .

اليوم من يشاهد ردود أفعال محبي و عشاق ديكتاتور تركيا و حزبه التخريبي في المنطقة على حملة المقاطعة الشعبية التي يقودها الغيورين على بلادهم في السعودية ، ومن لحقهم من شعوب دول أخرى تضررت من مخططات الأخوان التخريبية ، يجد أن أتباع أردوغان في المنطقة بدأوا يستخدمون لغة التكفير في خطاباتهم لحث بعض البسطاء و المخدوعين بأن سلعهم المقدسة لا يرفضها إلا كافر !

و أن تركيا البلد المقدس يجب أن لا يتضرر إقتصادياً ، نعم تركيا الحانات و البارات و بيوت الدعارة مقدسة في عيون المغفلين ، بلد تعد مكاناً للإتجار بالبشر على نطاق واسع ، أصبحت اليوم مقدسة يجب أن لا تتم مهاجمتها ، بل أن بعضهم قال أن على كل مسلم واجب إسلامي بدعم دولة الخطف و الترهيب و الخيانة .

اليوم وكما يعلم الجميع أن ديكتاتور تركيا و مستشاريه سعوا ويسعون إلى تفكيك الدول العربية بخلق الفتن والأكاذيب وزعزعة فرص التعايش ، فمن حق أبسط مواطن أن يساهم في تجفيف مصادر تمويل الفتن و أن يعلن رفضه السياسات الداعية لزعزعة أمن بلاده .

أردوغان في عدة مواقف تحدث عن أنه لا مستقبل لدول في المنطقة ويقصد دول الخليج ، فكيف لمواطن أن يرضى على بلده وهي تحمل أطهر البقاع على وجه الأرض .

مستشار أردوغان " أقطاي " الذي قال في مقابلة تلفزيونية أنه يدعم وجود بيوت الدعارة في تركيا و أن تركيا دولة علمانية وليست إسلامية ، يشبه السعودية و شعبها ب " الكفار " بسبب أنهم قاطعوا المنتجات التركية التي لا تخدم السعودية و لا جودة الحياة التي تسعى لها .
هذه القضية تكشف لنا الوجه الحقيقي للحزبية المغطاة بغطاء إسلامي غير حقيقي ، وتكشف لنا أن من كان يصفنا بالتكفيريين وقع في شر أعماله و فضح نفسه ، وأثبت للعالم أجمع أن الحزبية الإسلامية ليست إلا إقصائية بحتة و لا تقبل التعددية ، و إن الحزبية الإسلامية تستخدم الدين لخداع البسطاء و الغير متعلمين ، و أن الحزبية الإسلامية ليست إلا غطاء توسعي للقومية التركية تمتطي عقول بعض المخدوعين بالشعارات الدينية من العرب وغيرهم .

اليوم الشعب السعودي ومن سار على نهجهم في مقاطعة مصادر الفتن سوف يثبتون لكل من كفرهم بأنهم أكثر وعي و أن مستخدمي الدين لأغراض شخصية قد أنتهى زمنهم و أصبح العقل والمصلحة الشاملة هي من تقود الموقف !


بواسطة : احمد الجفن
 0  0  4.4K

جديد المقالات

خرجت الجماهير الغاضبة العام المنصرم ۔ تندد بارتفاع أسعار الوقود والكهرباء وفشل السياسات...

محمد سعد عبد اللطیف

ليس التفريق بين ما هو إعلام نزيه، و ما هو بروباغندا دعائية رخيصة بالأمر الهيّن، بل إن التفرقة...

لارا أحمد

كانت خطوة شجاعة تلك التي أقدم عليها المعلق الرياضي السابق نبيل نقشبندي وهو يعتذر أو يستقيل من...

سلطان السيف

اخترنا لك

5 إلى 10 % نسبة نمو قطاع الصرافة والحوالات في #الإمارات

5 إلى 10 % نسبة نمو قطاع الصرافة والحوالات في #الإمارات

حافظ قطاع الصرافة والحولات المالية في دولة الإمارات على نشاطه منذ بداية العام 2020، وتراوحت نسبة نموه خلال شهري أكتوبر ونوفمبر بين 5 إلى 10% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2019. وقال محمد الأنصار..

11-24-2020 | 0 | 1.0K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:33 الأربعاء 25 نوفمبر 2020.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة تصدر عن مؤسسة دال للنشر الإلكتروني ... جميع التعليقات و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي الصحيفة بل تعبر عن رأي كاتبها . ( صحيفة مرخصة )