• ×
الإثنين 30 نوفمبر 2020 | 11-29-2020
عدنان جستنية

ليلة (الوزوزة والهروب) التاريخي









لم يدر في خلدي أن مقالي المنشور يوم أول أمس الخميس الذي صادف يوم عقد الجمعية العمومية لنادي الاتحاد والذي أعلنت من خلاله احتمال ترشحي لرئاسة النادي ـ إن كان (النظام) يسمح بذلك ـ سوف يسبب (رعباً) شديداً عند المنافس المقاتل الشرس الزميل الزمول إبراهيم البلوي، فحينما تقدمت للسلام عليه سلم علي سلاماً باردا وهو لم يعلم أنني لم أقدم على هذه الخطوة إلا لـ(جس نبضه) لمعرفة الروح الرياضية التي ينبغي أن تتوفر لديه وتسود بين المتنافسين، كما أن لمس يده سوف يكشف لي إن كان (واثقاً) من نفسه أم (ارتعاشاً) يقدم لي دلالات على (ارتباكه) وخوفه من الموقف. ـ هذا الرعب لم يقتصر على الحالة (النفسية) المرتبكة فقط إلا أن الزميل (المنافس) ظل طوال الاجتماع (صامتاً) مكتفياً بـ(الوزوزة) طيلة فترة جلوسه مع من هما على يساره ويمينه، حتى أنه لم (ينطق) بكلمة واحدة ودون أن يطرح أي سؤال واحد على إدارة النادي، ويبدو أن وسائل (الدعم) خذلته ولم تقم بدورها كما ينبغي وحسبما هو (متفق)عليه، كما أنه لم يفي بوعده ويعلن لأعضاء الجمعية العمومية استعداده للرئاسة النادي كإدارة (إنقاذ) بشيك مصدق أو (بدون شيك) حسبما صرح بذلك في برنامجي (أكشن يا دوري، وكورة) وقبل ذلك في اجتماعه مع عضوي الشرف أسعد عبد الكريم وسمير باعيسى، إنما ظل (متفرجاً) الرعب مسيطراً عليه. ـ المدهش والمذهل أنه اختار الوقت غير المناسب لـ(هروبه) من الاجتماع، ففي الوقت الذي جاء موعد استعراض عضو مجلس الإدارة حسام المرزوقي (الخطة المستقبلية) لإدارة النادي ولّى هارباً وذلك عقب (انسحاب) من كانوا يشاركونه (الوزوزة) وكأنه كان ينتظر منهم هذه الخطوة ومن ثم يقوم هو بنفس الخطوة دون تقدير لزملائه بالجمعية العمومية ولأهداف الاجتماع ولا (أدبيات) متعارف عليها في مثل هذه النوعية من المناسبات (الرسمية). ـ ليلة الهروب لم تكن مقتصرة فقط على الرئيس المنقذ الذي تحول من منقذ إلى هارب، إنما أيضا البرامج (الرياضية) التي ساندته تعرضت لنفس الموقف، ففي الوقت الذي أعدت (ضيوفها) وأغاني الاحتفال بنجاح حملتها ضد الادارة وتتويج الرئيس (المنقذ) اضطرت إلى تغيير مخطط حلقة يوم الخميس وقد وجدت في مباراة منتخبنا أمام المنتخب العرافي مبررا لـ(إنقاذها) من تغطية ليلة (الوزوزة والهروب) التاريخي، ونفس الشيء للصحف والصفحات الاتحادية في اليوم التالي كانت في موقف (مخجل) أيضاً. ـ إدارة النادي نجحت في خطتها (التآمرية) ضدي لكيلا تسمح لي بالترشح للرئاسة حيث قامت بـ(تكليفي) بمهمة إدارة الجمعية العمومية في الجانب الذي يخص التقديم والمداخلات وكأنها كانت على علم (يقين) بأن إدارة الإنقاذ ماهي إلا (حط في الخرج) جعجعة إعلام (خائب) حيث أدركت الادارة نقطة (ضعفي) الشديد والمتمثلة في استعدادي للتنازل عن مصلحتي الشخصية بتقديم مصلحة الكيان فوق كل الاعتبارات فوافقتها على طلبها، واعتبرت هذا التكليف (شرفاً) لي بهذه الثقة في خدمة تتجاوز تحقيق أهداف خاصة وفي سبيل إحباط (مؤامرة) انتهت بالرعب والهروب.



الرياضية
رقم العدد:
9544
تاريخ النشر:
2013-11-16
بواسطة : عدنان جستنية
 0  0  4.9K

جديد المقالات

أعتدنا كمواطنين سعوديين على سماع الكثير من التهم و التلميحات التي تصفنا بأننا تكفيرين أو حتى...

خرجت الجماهير الغاضبة العام المنصرم ۔ تندد بارتفاع أسعار الوقود والكهرباء وفشل السياسات...

محمد سعد عبد اللطیف

ليس التفريق بين ما هو إعلام نزيه، و ما هو بروباغندا دعائية رخيصة بالأمر الهيّن، بل إن التفرقة...

لارا أحمد

اخترنا لك

مرور ثلاث سنوات على إطلاق أول منصة تأمين في السعودية "تأميني"

مرور ثلاث سنوات على إطلاق أول منصة تأمين في السعودية "تأميني"

يصادف شهر نوفمبر لهذا العام تاريخ مرور ثلاث سنوات على إطلاق أول منصة تأمين الكتروني في المملكة العربية السعودية، في نوفمبر 2017م، وهي منصة ذات دور فعال في قطاع التأمين، تحظى باعتماد ودعم مباشر من مؤسس..

11-29-2020 | 0 | 1.2K
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:13 الإثنين 30 نوفمبر 2020.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة تصدر عن مؤسسة دال للنشر الإلكتروني ... جميع التعليقات و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي الصحيفة بل تعبر عن رأي كاتبها . ( صحيفة مرخصة )