• ×
الأربعاء 25 نوفمبر 2020 | 11-24-2020
علي الزهراني

أفضلية الشباب

توقفت كثيرا على حاجز ما يقدمه الشباب في الأسابيع الأخيرة من مستويات ونتائج، فقلت في نفسي ماذا لو أن الليث الشبابي بدأ موسمه الجاري على منوال ما نراه اليوم؟ هل سيخسر الدوري وكأس ولي العهد أم أنها ستكون الثمار اليانعة التي تقطفها أيادي لاعبيه؟
ـ بالطبع مهما اختلفنا حول السؤال المطروح وحول مضمونه إلا أننا في الأخير سنتفق على أن الشباب عاد ليقدم لنا الصورة الفنية التي عرف بها قويا ومتمرسا في مقارعة منافسيه بل وفي طريقة وأسلوب الفوز عليهم.
ـ بالأمس الأول نجح الليث في إقصاء النصر وإخراجه من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، سجل هدفين وأضاع أكثر منها واثبت أنه الضلع الثابت في معادلة الكبار إن لم يكن هو أبرزهم.
ـ هذا التفوق الشبابي الذي نراه اليوم يأتي إلينا كتأكيد واضح على أن الفرق الكبيرة قد تمرض لكنها لا تموت وإذا ما عادت إلى مواقعها الطبيعية فهي بذلك قادرة على أن تسعد كل من ينتمي إليها، والشباب متى ما كان الحديث عن تلك الفرق الكبيرة فهو في المقدمة.
ـ في الآسيوية استهل مسيرته بفوز رائع عاد به من الأراضي الإيرانية، ومحليا برغم أن فرصة الفوز بلقب الدوري تلاشت نهائيا إلا أنه ظل صامدا في منازلة خصومه واستطاع أن يعود إلى حيث كان عليه قبل موسمين فكرته رائعة ونجومه متميزة وإصراره على التحدي لايزال هو العنوان المرفوع لكل من يمثله.
ـ في مراحل سابقة انتقدنا إدارته وبعض القائمين عليه نتيجة بعض الممارسات التي شوهت الشباب، لكن مسألة أن تنتقد شخصاً أو شخصين فهذا لايلغي إنصاف أي حق وحقيقة تتعلق بهذا الكيان الذي نكن له ولجماهيريته الناشئة والمتصاعدة كل حب وتقدير وإعجاب.
ـ قد نختلف.. قد تتعارض وجهات النظر سواء في سياقها المكتوب أو في سياقها المسموع عبر الفضائيات لكن المهنية الصادقة هي تلك التي تمنح صاحب الحق حقه لا تلك الأخرى التي تمارس التشويه بذريعة الانتماء والتعصب والانتقائية التي تختص بمحاربة هذا على حساب ذاك الآخر.
ـ ببساطة الكلام المكتوب أقول إذا ما واصل الليث الشبابي مسيرته القادمة على منوال مارأيته في بدايته الآسيوية وعلى غرار ما كان عليه أمام النصر فهذا الفريق قد يذهب إلى البعيد وسيعوض أنصاره بتحقيق الكثير من البطولات في المستقبل القريب.
ـ ماذا يمكن للفرق السعودية المشاركة في الاستحقاق الآسيوي أن تقدمه في الجولة الثانية من التصفيات الأولية لها؟
ـ لانعلم عن كيف سيكون عليه حال الهلال والاتحاد والشباب والفتح، لكننا في مقابل الجواب الغائب نتمنى أن يكون حضورهم في هذه الجولة وفيما يليها قويا وإيجابيا ودافعا لمواصلة المشوار حتى يصلوا إلى ما هو أبعد من حمل بطاقة التأهل، لأننا نحلم جميعا بأن تعود هذه البطولة إلى قائمة البطولات القارية التي سبق أن تم تسجيلها باسم الكرة السعودية.. وسلامتكم.

الرياضية
رقم العدد:
9659
تاريخ النشر:
2014-03-11
بواسطة : علي الزهراني
 0  0  2.1K

جديد المقالات

أعتدنا كمواطنين سعوديين على سماع الكثير من التهم و التلميحات التي تصفنا بأننا تكفيرين أو حتى...

خرجت الجماهير الغاضبة العام المنصرم ۔ تندد بارتفاع أسعار الوقود والكهرباء وفشل السياسات...

محمد سعد عبد اللطیف

ليس التفريق بين ما هو إعلام نزيه، و ما هو بروباغندا دعائية رخيصة بالأمر الهيّن، بل إن التفرقة...

لارا أحمد

اخترنا لك

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 18:57 الأربعاء 25 نوفمبر 2020.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة تصدر عن مؤسسة دال للنشر الإلكتروني ... جميع التعليقات و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي الصحيفة بل تعبر عن رأي كاتبها . ( صحيفة مرخصة )