• ×
الخميس 26 نوفمبر 2020 | 11-25-2020
علي الزهراني

نريدها تطبيقا لا نظرية

أي محاولة تستهدف الارتقاء بلعبة كرة القدم السعودية وتطوير الاحتراف الحقيقي في ميادينها يجب أن ترتكز على واقع التطبيق لا على واقع النظرية .
ـ نسمع الكثير من اتحادنا ولجانه .. نسمع الكثير عن المساهمة في جذب المستجدين للعبة وعن تشجيع وتنمية الابداع فيها لكننا حتى اللحظة لانزال نقرأ على الورق ما عدا الورق والكلام المكتوب فلا جديد يمكن الاعتماد عليه كون الذي يقال اليوم هو نفسه الذي قيل بالأمس والنتيجة واحدة عبارات ووعود سرعان ما تتطاير مع نسمة الريح .
ـ كرة القدم مجال رحب والمقومات التي نمتلكها كبيرة لكن المشكلة هنا ليست في ندرة المواهب بل في الطريقة والأسلوب وفي القرارات التي دائما ما تأتي على نقيض الصحيح وطالما أن الوضع العام يأتي هكذا فمن الطبيعي أن تصبح عملية الارتقاء بهذه اللعبة المحببة لدى الشريحة العظمى في مجتمعنا عسيرة ومعقدة .
ـ على صعيد الاتحاد هنالك معوقات برزت وساهمت في تقليص حجم النجاح والسبب في ذلك يعود الى المكابرة والى التكرار والى فكر ( قديم ) يبدع في سرد المفردات والتصريحات والوعود لكنه في نهاية المطاف يخفق في اضافة الجديد أووضع تلك الوعود موضع التنفيذ الفعلي وبالتالي مثل هذه الاشكالية لابد وأن تنتهي لنبدأ في توظيف البديل المناسب الذي يسهم في تفعيل كرة القدم السعودية وتفعيل مواهبها على طريقة الاحتراف الحقيقي لا على طريقة هذه المحاولات الانشائية التي تكررت كثيرا من قبل بعض العاملين اليوم في اتحادنا الموقر دونما نجد لها حضورا حقيقيا على أرض الواقع .
ـ لكي تتطور رياضتنا وعلى وجه التحديد كرة القدم من المهم أولا أن تزول الأخطاء الحالية وأعني بها أخطاء القرار المسؤول في اتحادنا والتي تفاوتت وتباينت وتناقضت في آن واحد وهذه بلا أدنى شك مسؤولية رئيس الاتحاد ومسؤولية كل من يعمل تحت دائرته فمتى ما كان هؤلاء قادرين على استيعاب الكوارث السابقة وتعديل وضعيتها فمن الممكن أن تأتي المرحلة المقبلة بالكثير من الايجابيات أما المكابرة والعناد والاصرار على الخطأ في التوجه والقرار فهذه لن تحقق الغاية المنشودة وستبقى كرة القدم لدينا تسير ولكن بالبركة .
ـ باختصار .. أتركوا الكلام المنمق .. تجاوزوا عن الوعود الرنانة .. اعتمدوا الصمت .. ركزوا في المسؤولية الموضوعة على عواتقكم وقدموا لنا فكرا خلاقا يسهم في انجاح كرتنا وأنديتنا والا فاتركوا المهمة لمن يأتي بعدكم لعل وعسى أن تكون هذه الشجاعة المفقودة اليوم وصفة العلاج الناجع لرياضتنا .
ـ أحزن على هذا الوضع المايل الذي وصل اليه فارس الدهناء .
ـ الاتفاق هذا الفريق الشرقاوي صاحب الصولات والجولات والتاريخ والقيمة أحواله اليوم لا تسر .
ـ الغريب العجيب أن ادارته الحالية لاتزال تواصل عنادها فلا هي عدلت الوضع ولا هي قررت الرحيل أما لماذا فلا نعلم الجواب .
ـ ختاما من يحاول ويجتهد في عملية تقييم اللجان العاملة في اتحادنا الحالي سيخرج وبين يديه ما يكفي لمنح الدكتور عبدالله البرقان ولجنة الاحتراف التي يمثلها درجة الامتياز في حين سيمنح البقية الباقية درجة الصفر المكعب وسلامتكم ..

الرياضية
رقم العدد:
9642
تاريخ النشر:
2014-02-22

بواسطة : علي الزهراني
 0  0  1.7K

جديد المقالات

أعتدنا كمواطنين سعوديين على سماع الكثير من التهم و التلميحات التي تصفنا بأننا تكفيرين أو حتى...

خرجت الجماهير الغاضبة العام المنصرم ۔ تندد بارتفاع أسعار الوقود والكهرباء وفشل السياسات...

محمد سعد عبد اللطیف

ليس التفريق بين ما هو إعلام نزيه، و ما هو بروباغندا دعائية رخيصة بالأمر الهيّن، بل إن التفرقة...

لارا أحمد

اخترنا لك

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 15:14 الخميس 26 نوفمبر 2020.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة تصدر عن مؤسسة دال للنشر الإلكتروني ... جميع التعليقات و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي الصحيفة بل تعبر عن رأي كاتبها . ( صحيفة مرخصة )