• ×
الثلاثاء 26 مايو 2020 | 05-25-2020

بعد صمتها إعلامياً ... تركيا تقول إن دبلوماسيون إيرانيون حرضوا على قتل معارض في إسطنبول

بعد صمتها إعلامياً ... تركيا تقول إن دبلوماسيون إيرانيون حرضوا على قتل معارض في إسطنبول
صحيفة وتين - أحمد الجفن 
وفقاً لتقرير نشرته وكالة الأنباء رويترز فإن مسؤولان تركيان بارزان قالا إن ضابطي مخابرات في القنصلية الإيرانية في تركيا حرضا على مقتل معارض إيراني في إسطنبول في نوفمبر تشرين الثاني انتقد القادة السياسيين والعسكريين للجمهورية الإيرانية.

ومن المرجح أن يؤدي هذا الاتهام إلى توتر العلاقات بين تركيا وإيران، وهما دولتان إقليميتان تقاربتا في عهد حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

حيث قتل مسعود مولوي فاردنجاني بالرصاص في أحد شوارع إسطنبول في 14 نوفمبر 2019 ، بعد أكثر من عام بقليل من قول المسؤولين الأتراك إنه غادر إيران.


وقال تقرير للشرطة نشر قبل أسبوعين ، إن فاردنجاني لديه "ملف شخصي غير عادي"، و إنه عمل في الأمن السيبراني في وزارة الدفاع الإيرانية وأصبح لاحقاً ناقدًا صريحًا للسلطات الإيرانية.

وبحسب التقرير، فقد نشر فاردنجاني رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي تستهدف النخبة الإيرانية من الحرس الثوري في أغسطس ، قبل ثلاثة أشهر من مقتله.

حيث قال "سوف أستأصل قادة المافيا الفاسدين" و أضاف "صلوا كي لا يقتلوني قبل أن أفعل ذلك."


وقالت وكالة الأنباء رويترز أنها لم تستطع التوصل لأصحاب الشأن لأخذ معلومات أكثر، حيث لم يرد أحد في السفارة والقنصلية الإيرانية في تركيا على مكالمات يوم الجمعة سعيا للتعليق على خلفية فاردانيجاني أو وفاته.

وردا على سؤال حول تورط الحكومة الإيرانية المحتمل في عملية القتل ، ذكرت الوكالة إيضاً إن متحدثة باسم شرطة إسطنبول قالت إن التحقيق مستمر ورفضت التعليق أكثر.

بعد أسبوع من القتل ، وصف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو جريمة القتل بقوله "مثال مأساوي آخر في سلسلة طويلة من محاولات اغتيال المدعومة من إيران" للمنشقين الإيرانيين. ولم يذكر تفاصيل أخرى.

و وفقاً لرويترز لم تتهم السلطات التركية علنا الحكومة الإيرانية بالتورط في ذلك الوقت، لكن اثنين من كبار المسؤولين الأتراك قالوا إن الحكومة التركية ستثير الآن مقتل فاردانجاني مع إيران ، وقال أحدهم إن المحققين الأتراك يتابعون القضية أيضا.

رويترز التي طرحت تقريراً عن هذه القضية ، قالت إن المشتبه به وعدد من المشتبه بهم الآخرين ، بمن فيهم أتراك وإيرانيون احتجزوا في الأسابيع التي تلت القتل، قد أبلغوا السلطات التركية أنهم تصرفوا بناء على أوامر من ضباط استخبارات في القنصلية الإيرانية.

وهذا الاعتراف الصريح يطرح تساؤلات حول غياب وسائل إعلام و منظمات حقوقية صمتت عن هذه الجريمة.

ونقلت رويترز عن مسؤول قوله حُدد ذلك في شهادات المشتبه بهم المعتقلين بأن هذين الإيرانيين اللذين يحملان جوازات سفر دبلوماسية أعطيا الأمر بالاغتيال" ، مشيراً إلى الرجلين بأسمائهما الأول والحروف الأولى.

وقال مسؤول تركي أخر إن الأدلة بما في ذلك تصريحات المشتبه بهم تشير إلى أن "الإيرانيين لعبوا دورًا خطيرًا في التحريض على القتل وتنسيقه".

و أضاف التقرير المنشور على رويترز حول إن أنقرة سوف تقوم بتقديم استفساراً رسميا إلى إيران بشأن مقتل فاردانيجاني والدور الذي قدمه مسؤولون يحملون جوازات سفر دبلوماسية.

وبرر التقرير الذي طرحته رويترز هذه الجريمة الإيرانية ، بأن مصدران أمنيان إيرانيان قالا إن المقتول تحدى تحذيراً من الحرس الثوري بعدم التعاون مع الشركات التركية في مشاريع الطائرات بدون طيار ، دون إعطاء تفاصيل.

وقالوا إنه اتصل أيضا بالولايات المتحدة والدول الأوروبية للعمل معهم ، على الرغم من أن رويترز لم تؤكد حدوث تلك الإتصالات.

بواسطة :
 0  0  7.2K

سحابة الكلمات الدلالية

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 21:30 الثلاثاء 26 مايو 2020.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

صحيفة تصدر عن مؤسسة دال للنشر الإلكتروني ... جميع التعليقات و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي الصحيفة بل تعبر عن رأي كاتبها . ( صحيفة مرخصة )